أبحرت السفينة الشراعية "تارا"، السبت، من فرنسا إلى النصف الجنوبي للكرة الأرضية، في مهمة علمية جديدة تسعى خلالها إلى استكشاف ألغاز "الشعب الخفيّ" للمحيطات، أي الكائنات الحية البحرية الدقيقة، بغية فهم دورها المهم في المنظومة البيئية البحرية.
وانطلقت السفينة الشهيرة في الذكرى الخامسة لاتفاق باريس للمناخ متجهة مباشرة إلى بونتا أريناس في جنوب تشيلي، حيث سيصعد على متنها العلماء في شباط/فبراير المقبل للشروع في مهمتهم.
خسمة عشر متراً تقريباً يبلغ طول السفينة "تارا" الفرنسية.. وتتميز السفينة "المسالمة" بلونها الأبيض والرمادي وأشرعتها المنسدلة، بأنها مختبر بحري متنقل مختص بتفاصيل الحياة البحرية، حيث تضم مختبراً رئيسياً للبحوث العلمية ومعدات للتجارب التي يقوم بها طاقم السفينة، للبحث عن آثار التلوث البلاستيكي.
https://ift.tt/eA8V8J variety