الحدث الأوكراني يتجه إلى تغيير خارطة العالم الجيوسياسية.
لا يعلم الغيب إلا الله وقد يُحدث اللهُ أمراً يبدّل جميع التوقعات...
لكن ظاهر الأمور في الحدث الأوكراني يتجه إلى تغيير خارطة العالم الجيوسياسية.
جميع الدول العربية لم تنصاع للرأي الأمريكي في مواقفها (ما عدا وزير خارجيتنا)، الناتو يخشى المواجهة العسكرية لأن هناك كوريا الشمالية تتأهب والصين عينها حمرا على هونغ كونغ وتايوان بتقديري، أي تحرك صيني اتجاه تايوان سيفتح شهية اليابان للثأر من أمريكا على ضرب هيروشيما وهزيمتها في الحرب العالمية مما يؤثر أيضا على كوريا الجنوبية بانصياعها للمحور الامريكي من جهة كوريا الشمالية.
منتجات اليابان، كوريا الجنوبية، الصين، تايوان، هونغ كونغ، سنغافورة وماليزيا هي عمادة الصناعات والتقنيات الحديثة في كل أقطار العالم!
أوروبا ستواجه أزمة قد يتفكك من خلالها الاتحاد الاوروبي لينقسم إلى محاور تضمن كل دولة مصالحها أولا.
إيران الرابح الأكبر مما يجري الآن وستجد أمريكا وجميع الدول الاوروبية الحاجة الى رفع العقوبات عنها فهي ثاني أكبر دولة في انتاج الغاز بعد روسيا وتليهما قطر!
هيك شايف ممكن تتجه الأمور إذا استمر الوضع على ما هو عليه من تقدم روسي دون رادع حيث لا يجرؤ أحد على ردعه!